العلامة المجلسي

108

بحار الأنوار

يا ابن الأطائب المستظهرين ، يا ابن الخضارمة المنتجبين ، يا ابن القماقمة الأكبرين يا ابن البدور المنيرة ، يا ابن السرج المضيئة ، يا ابن الشهب الثاقبة يا ابن الأنجم الزاهرة ، يا ابن السبل الواضحة ، يا ابن الاعلام اللائحة ، يا ابن العلوم الكاملة ، يا ابن السنن المشهورة ، يا ابن المعالم المأثورة ، يا ابن المعجزات الموجودة ، يا ابن الدلائل المشهودة ، يا ابن الصراط المستقيم ، يا ابن النباء العظيم ، يا ابن من هو في أم الكتاب لدى الله علي حكيم . يا ابن الآيات والبينات ، يا ابن الدلائل الظاهرات ، يا ابن البراهين الباهرات يا ابن الحجج البالغات ، يا ابن النعم السابغات ، يا ابن طه والمحكمات ، يا ابن يس والذاريات ، يا ابن الطور والعاديات ، يا ابن من دنا فتدلى ، فكان قاب قوسين أو أدنى دنوا واقترابا من العلي الاعلى . ليت شعري أين استقرت بك النوى ، بل أي أرض تقلك أو ثرى ، أبرضوي أم غيرها أم ذي طوى عزيز على أن أرى الخلق ولا ترى ، ولا أسمع لك حسيسا ولا نجوى ، عزيز علي أن تحيط بك دوني البلوى ، ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى . بنفسي أنت من مغيب لم يخل منا ، بنفسي أنت من نازح ما نزح عنا ، بنفسي أنت أمنية شائق يتمنى ، من مؤمن ومؤمنة ذكرا فحنا ، بنفسي أنت من عقيد عز لا يسامى ، بنفسي أنت من أثيل مجد لا يجازى ، بنفسي أنت من تلاد نعم لا تضاهي بنفسي أنت من نصيف شرف لا يساوي . إلى متى أجار فيك يا مولاي وإلى متى ؟ وأي خطاب أصف فيك وأي نجوى ، عزيز علي أن أجاب دونك وأناغى ، عزيز علي أن أبكيك ويخذلك الوري ، عزيز علي أن يجري عليك دونهم ما جرى . هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء هل من جزوع فأساعد جزعه إذا خلا ، هل قذيت عين فساعدتها عيني على القذى ، هل إليك يا ابن أحمد سبيل فتلقى هل يتصل يومنا بغده فنحظى ، متى نرد مناهلك الروية فنروي ، متى ننتفع